‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماء واسهاماتهم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماء واسهاماتهم. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 نوفمبر 2016

الجراح ليونيد روجوزف، الذي أجري عملية جراحية لنفسه

كان ليونيد روجوزف طبيب من الأطباء الذين شاركوا في إستكشاف القطب الجنوبي السوفيتي في عام 1960-1961. وكان الطبيب الوحيد المتمركز في محطة "Novolazarevskaya" وبينما هو في هذا المكان، عاني من التهاب في الزائدة الدودية، مما اضطر إلى إجراء عملية استئصال الزائدة الدودية لنفسه، وهي من أشهر العمليات جراحية الذاتية.



تفاصيل الحدث:

كتب "ليونيد روجوزف" في مذكراته:
أنه في عام 1961، كان "روجوزف" في القاعدة الروسية التي شيدت حديثا في القارة القطبية الجنوبية. وكان يوجد هناك 12 رجل فقط داخل تلك القاعدة، وفي شهر مارس ومع حلول الشتاء القطبي انقطعوا عن العالم الخارجي بسبب العواصف الثلجية فضطروا إلي البقاء داخل المستعمرة ، ولكن في صباح يوم 29 أبريل 1961، شعر "ليونيد روجوزف" بالضعف العام، والغثيان، والحمى ، كما عاني من ألم أسفل البطن في الجزء الأيمن، وكان يعمل أن تلك هي الأعراض الكلاسيكية لإلتهاب الحاد في الزائدة الدودية "وكان يعلم أنه إذا أراد البقاء على قيد الحياة ،فانه لابد من الخضوع لعملية جراحية"، ولكنه كان في حدود مستعمرة القطب الجنوبي التي تأسست حديثا ، وكان نقله مستحيلا حتي إستخدام الطائرات كان غير وارد، بسبب العواصف الثلجية. وكان هناك مشكلة واحدة أخرى: أنه هو الطبيب الوحيد على قاعدة ". 

وتم إعطاءه جميع الأدوية المتاحة (المضادات الحيوية والتبريد المحلي)، ولكن الحالة العامة للمريض تزداد سوءا: (ارتفعت درجة حرارة جسمه، وأصبح القيء أكثر تواترا).

ويكمل "ليونيد روجوزف" قائلا : "لم أستطع النوم في تلك اليلة . لإن الامر كان مؤلم بشكل لا يطاق! فكان الشعور كعاصفة ثلجية تمر من خلال روحي، وكنت أبكي بكاءا شديدا من شدة الالم. حتي جاء لدي الفكرة الوحيدة الممكنة للخروج من تلك المشكلة: وهي إجراء تلك العملية لنفسي ... انه من المستحيل تقريبا ... ولكني لم أعرف يوما للإستستلام معني ".
كان "ليونيد روجوزف" ليس أمامه خيار سوى تنفيذ العملية لنفسه. بدأت العملية الساعة 02:00 بالتوقيت المحلي في اليوم الأول من شهر مايو بمساعدة من السائق وخبير الارصاد الجوية، الذين قاموا بحمل الأدوات المستخدمة في العملية وتوجيه المرآة إلي داخل الجرح حتي يتمكن من روئية المناطق غير مرئية مباشرة، وبدأ "الطبيب ليونيد" في إجراء العملية تحت تأثير بنج موضعي، وكان يأخذ راحة قصيرة بعد 30-40 دقيقةبسبب الضعف العام والدوار. واخيرا أنتهي من العملية بعد ساعة و 45 دقيقة.


بعد العملية حدث تحسن تدريجي في علامات التهاب الصفاق ، كما عادت درجة حرارة جسمي إلى وضعها الطبيعي بعد خمسة أيام، وأزيلت غرز الخياطة بعد سبعة أيام من العملية. واستأنفت مهامي العادية بعد حوالي أسبوعين من الجراحة. وعندما علم الشعب السوفياتي بذلك أصابة ذلك بشئ من الدهشة والسعادة، كما حصل على جائزة وسام الراية الحمراء من العمل.



الخميس، 3 نوفمبر 2016

هل تعلم ؟!


-هل تعلم أن : 11 % من الناس علي مستوي العالم يستخدمون يدهم اليسري.

-هل تعلم أن : شهر أغسطس يتميز بأعلي نسبة مواليد عن باقي الشهور.

-هل تعلم أن : ما لم يتم خلط الغذاء مع اللعاب لا يمكنك أن تتذوقه.

-هل تعلم أن : الشخص العادي يغفو الي النوم في 7 دقائق.

-هل تعلم أن : الدب لديه 42 سن.

-هل تعلم أن : عين النعامة أكبر من دماغها.

-هل تعلم أن : الليمون يحتوي على نسبة من السكر أكثر من الفراولة.

-هل تعلم أن : 8% من الناس لديها ضلع إضافي.

-هل تعلم أن : تم العثور على 85٪ من الحياة النباتية في المحيطات.

-هل تعلم أن : الأرانب تحب الـ"عرق السوس".

-هل تعلم أن : الأبجدية في هاواي لديها 13 حرف فقط.

-هل تعلم أن : "Topolino"هو اسم لميكي ماوس في إيطاليا.

-هل تعلم أن : دم الكركند عديم اللون ولكن عندما يتعرض للأوكسجين فإنه يتحول للون الأزرق.

-هل تعلم أن : حيوان المدرع لها 4 أطفال في وقت واحد وكلها نفس الجنس.

-هل تعلم أن : حيوان الرنة يحب الموز.

-هل تعلم أن : الحرف الأكثر استخداما في الأبجدية الإنجليزية هو حرف "E".

-هل تعلم أن : اللغات الأكثر شيوعا في العالم هي لغة الماندرين الصينية والإسبانية والإنجليزية.

-هل تعلم أن : القطة لها 32 عضلة في كل أذن.

-هل تعلم أن : السمكة الذهبية يمكن أن ترى كل من ضوء الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية.

-هل تعلم أن : تم العثور على أصغر العظام في جسم الإنسان في الأذن.

-هل تعلم أن : القطط تقضي 66% من حياتهم في النوم.

-هل تعلم أن : سويسرا هي الأكثر أكلا للشوكولاته، حيث يأكل الفرد حوالي 10 كيلوغراما سنويا.

-هل تعلم أن : المكسرات المكاديميا سامة للكلاب .

-هل تعلم أن : عندما يضرب البرق يمكن أن تصل حرارتة إلى 30،000 درجة مئوية.

-هل تعلم أن : العسل هو الغذاء الطبيعي الوحيد الذي لا يفسد أبدا.

-هل تعلم أن : أطول شارع في العالم هو شارع يونغ في تورونتو كندا قياس 1،896 كم (1،178 ميل).

-هل تعلم أن : حيوان الكوالا ينام حوالي 18 ساعة في اليوم.

-هل تعلم أن : تم افتتاح أول "برجر كينج" في ولاية فلوريدا ميامي في عام 1954.

-هل تعلم أن : جميع الحشرات لها 6 أرجل.

-هل تعلم أن : الزرافة يمكن تنظيف أذنيها عن طريق لسانها حيث يصل طوله إلي 21 بوصة.

-هل تعلم أن : دوله استراليا كانت تسمي في الاصل ب"نيو هولاند".

-هل تعلم أن : جملة "the quick brown fox jumps over the lazy dog" تتضمن كل حروف اللغة الانجليزية.

-هل تعلم أن : قدمك تحتوي على 26 عظمة.

-هل تعلم أن : متوسط الدماغ البشري يحتوي على حوالي 78٪ من الماء.

-هل تعلم أن : إذا قمت بجمع جميع الأرقام من 1 إلى 100 على التوالي (1 + 2 + 3 ...) أنه يبلغ 5050.

-هل تعلم أن : البرق يضرب الأرض 6000 مرة في كل دقيقة .

-هل تعلم أن : القطط لديها أكثر من 100 من الحبال الصوتية.

-هل تعلم أن : الضفادع لا يمكن ابتلاع أي شئ إذا كانت عيونهم مفتوحة.

-هل تعلم أن : الأفيال هي الثدييات الوحيدة التي لا يمكنها القفز.

-هل تعلم أن : 1/4 من العظام الموجودة في جسمك توجد في قدميك.

-هل تعلم أن : لسانك هو أسرع جزء يتم شفاءه في جسمك.

-هل تعلم أن : أنك تشارك عيد ميلادك مع 9 ملايين آخرين حول العالم.

-هل تعلم أن : يمكنك حرق المزيد من السعرات الحرارية أثناء النوم أكثر من مشاهدة التلفزيون.

-هل تعلم أن : طائر الطنان هي الطيور الوحيدة التي تستطيع أن تطير إلى الوراء.

-هل تعلم أن : البطة لا يستطيع المشي بدون تمايل رأسها.

-هل تعلم أن : يدق قلب طائر الطنان أكثر من 1000 مرة في الدقيقة الواحدة.

-هل تعلم أن : اليعسوب لها 6 أرجل ولكن لا يمكن السير على الأقدام.

-هل تعلم أن : الهنود هم أول من اخترع الفشار.
-هل تعلم أن : الشخص العادي ينفق 25 عاما  في النوم.
-هل تعلم أن : أفراس النهر أكثر الحيوانات قتلا للناس في أفريقيا أكثر من أي حيوان آخر.

الاثنين، 3 أكتوبر 2016

العالم الياباني يوشينوري اوسومي الحاصل علي جائزة نوبل في الطب في عام 2016

تم منح العالم الياباني "يوشينوري اوسومي-Yoshinori Ohsumi" جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب لعام 2016 لكتابه "اكتشاف آليات الالتهام الذاتي".
الالتهام الذاتي، بمعني 'أكل الذات' ، هو وسيلة تقوم بها الخلايا لـ تبقى بصحة جيدة من خلال برنامج إعادة التدوير الداخلي حيث يدمرون محتوياتها الخاصة من أجل إفساح المجال لخلايا جديدة، فضلا عن القتال من البكتيريا والفيروسات الغازية.

"يوشينوري اوسومي" هو رابع عالم ياباني فاز بجائزة نوبل للطب، "يوشينوري اوسومي" هو الشخص الياباني الـ25 الذي فاز بجائزة نوبل، والرابع الذي فاز بجائزة نوبل في الطب، وفقا لصحيفة التايمز اليابانية.
ولد "يوشينوري اوسومي"في عام 1945 في فوكوكا اليابانية، أمضى ثلاث سنوات في جامعة روكفلر في نيويورك قبل أن يعود إلى جامعة طوكيو (حيث حصل سابقا على درجة الدكتوراه) لإنشاء فريق بحثه، وهو حاليا أستاذ في معهد طوكيو للتكنولوجيا.

ويعتبر "يوشينوري اوسومي" أول عالم في التاريخ قام بتحديد كيف تتم الخلايا إعادة انشاء نفسها.
حيث أن الخلايا تحتاج لإعادة تدوير نفسها من أجل البقاء على قيد الحياة.

تم الكشف عن هذه الخاصية ، ونظام "أكل الذات"، والمعروفة باسم الالتهام الذاتي، من خلال "يوشينوري اوسومي" في خلايا الخميرة الخبز عام 1988. وأشار بعد ذلك إلى نفسه بأنه "باحث أساسي في دراسة الخميرة" .

 وأثناء تركيزه في بحثه إستطاع تفسير عدد من الأمراض، كالسرطان أو الاضطرابات العصبية مثل الشلل الرعاش أو مرض الزهايمر بإنها يمكن أن تتكون عندما تكون هناك طفرات في الجينات ، ودراسة هذا النظام لإعادة التدوير يمكن أن يساعد في تفسير - ومنع - وقوع العديد من الأمراض.

وقال "يوشينوري اوسومي" في حديث له مع "Globe and Mail" بعد تلقي جائزة جايردنر الدولية لعام 2015 ، أعلى الجوائز الدولية لكندا في العلوم الطبية انه يعتقد "سيتم اكتشاف أهمية لكثير من الأمراض في المستقبل القريب" اكتشاف بلاده.

وفي بحثه هذا يوضح كيف يمكننا التكيف مع الجوع، "وإكتشافات "يوشينوري اوسومي" فتحت الطريق لفهم الأهمية الأساسية للإلتهام الذاتي في العديد من العمليات الفسيولوجية، كما هو الحال في التكيف مع الموت جوعا أو الاستجابة للعدوى".

وفي أخر لقائة قام "يوشينوري اوسومي" بتوجيه رسالة إلي العلماء الشباب، قائلا " ليس كل الأشياء تكون ناجحة في مجال العلوم، ولكن من المهم أن ترتفع إلى مستوى التحدي."

السبت، 23 يوليو 2016

أفضل عالم مصري في التاريخ الحديث

هناك الكثر من العلماء الذي مروا علي أرض مصر، ولكن أبرزهم هم :-

-- أحمد زويل

-- عصام حجي

-- فاروق الباز

-- مصطفي السيد

-- سميرة موسي

-- جمال حمدان

ولكن يأتي علي رأسهم الدكتور علي مصطفي مشرفة الذي لقب بأينشتاين العرب.



دكتور مصطفي مشرفة اينشتاين العرب

ولا يخفي علي الجميع أنا اينشتاين نفسه بعدما علم بمقتله قال "لا يمكنني أن أصدق أن مشرفة قد مات إنه مازال حيا من خلال أبحاثه، أننا في حاجة ماسة إلي إسهامته وهذة خسارة كبيرة للعالم، لقد كان عبقاريا ولقد أعتدت علي مراجعة أبحاثة في الطاقة الذرية وبالتأكيد هو واحد من أفضل علماء الفيزيا في التاريخ ".

أعماله العلمية


أبحاثه:

بدأت أبحاثه تأخذ مكانها في الدوريات العلمية وكان لم يتجاوز 25 عاماً، حيث تم نشر أول بحثين له في عام 1922 وهم البحثين اللذان نال عليهما درجة دكتوراة فلسفة العلوم وفي عام 1923م قدم د. مشرفة 7 أبحاث حول تطبيق فروض وقواعد ميكانيكا الكم على تأثير زيمان وتأثير شتارك ومن خلال تلك الأبحاث حصل على درجة دكتوراة العلوم D.Sc.


مؤلفاته:
كان الدكتور مشرفة من المؤمنين بأهمية دور العلم في تقدم الأمم، وذلك بانتشاره بين جميع طوائف الشعب حتى وإن لم يتخصصوا به، لذلك كان اهتمامه منصبا على وضع كتب تلخص وتشرح مبادئ تلك العلوم المعقدة للمواطن العادي البسيط، كي يتمكن من فهمها والتحاور فيها مثل أي من المواضيع الأخرى، وكان يذكر ذلك باستمرار في مقدمات كتبه، والتي كانت تشرح الألغاز العلمية المعقدة ببساطة ووضوح حتى يفهمها جميع الناس حتى من غير المتخصصين.

وكان من أهم كتبه الآتي:
ابرز عالم مصري حديثالميكانيكا العلمية والنظرية 1937

الهندسة الوصفية 1937

مطالعات علمية 1943

الهندسة المستوية والفراغية 1944

حساب المثلثات المستوية 1944

الذرة والقنابل الذرية 1945

العلم والحياة 1946

الهندسة وحساب المثلثات 1947

نحن والعلم 1945

النظرية النسبية الخاصة 1943


نشأة مصطفي مشرفة:
ولد الدكتور علي مشرفة في دمياط في 11 يوليه 1898، والده هو السيد مصطفى عطية مشرفة من مشايخ الدين ومن مدرسة الإمام جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده.

في عام 1907 حصل علي على الشهادة الابتدائية، وكان ترتيبه الأول على القطر، إلا أن والده توفي في نفس العام وهو لم يتجاوز الاثنى عشر مع أسرته المكونة من أمه وإخوته الأربعة.

حفظ القرآن الكريم منذ الصغر، كما كان يحفظ الصحيح من الأحاديث النبوية، كان محافظًا على صلاته مقيمًا لشعائر دينه كما علمه والده، وقد ظلت هذه المرجعية الدينية ملازمة له طوال حياته يوصي إخوته وجميع من حوله بالمحافظة على الصلاة وشعائر الدين كلما سنحت له الفرصة، وقد بدا ذلك جليًّا في خطاباته التي كان يبعثها إلى إخوته وأصدقائه أثناء سفره للخارج والتي طالما ختمها بمقولة: (اعمل وإخوانك للإسلام.. لله).وقد عاش ملازمًا له في جيبه مصحف صغير.

 في عام 1914 التحق علي مشرفة بمدرسة المعلمين العليا، التي اختارها حسب رغبته رغم مجموعه العالي في البكالوريا.

 في عام 1917 اختير لبعثة علمية لأول مرة إلى إنجلترا بعد تخرجه فقرر السفر بعدما اطمأن على إخوته بزواج شقيقته وبالتحاق أشقائه بالمدارس الداخلية، وهناك التحق بكلية نوتنجهام ثم بكلية "الملك"

 كان أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين حاربوا استخدامها في الحرب بل كان أول من أضاف فكرة جديدة وهي أن الأيدروجين يمكن أن تصنع منه مثل هذه القنبلة إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الأيدروجينية، وهو ما حدث بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة وروسيا.

وقال مشرفة أن المادة إشعاع في أصلها، ويمكن اعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداهما للآخر ولقد مهدت هذه النظرية العالم ليحول المواد الذرية إلى إشعاعات.

    تقدر أبحاثه المتميزة في نظريات الكم، الذرة والإشعاع، والميكانيكا والديناميكا بنحو خمسة عشر بحثًا، وقد بلغت مسودات أبحاثه العلمية قبل وفاته إلى حوالي مائتين ولعل الدكتور كان ينوي جمعها ليحصل بها على جائزة نوبل في العلوم الرياضية.





أهم أرائه:

"أن تخرج عالمًا واحدًا كاملاً.. من أن تخرج كثيرين أنصاف علماء" من أجل خلق روح علمية خيرة.

"العقلية العلمية تتميز بشيئين أساسيين: الخبرة المباشرة، والتفكير المنطقي الصحيح"، ولقد نادى بأفكاره هذه في كثير من مقالاته ومحاضراته في الإذاعة: مثل: كيف يحل العالم مشكلة الفقر؟– العلم والأخلاق– العلم والمال– العلم والاقتصاد- العلم والاجتماع- وغيرها.

كان ينادي دائمًا أن على العلماء تبسيط كل جديد للمواطن العادي حتى يكون على إحاطة كاملة بما يحدث من تطور علمي، فبسط الدكتور مشرفة كتبًا عديدة منها: النظرية النسبية- الذرة والقنابل- نحن والعلم- العلم والحياة.

اهتم خاصة بمجال الذرة والإشعاع وكان يقول: "إن الحكومة التي تهمل دراسة الذرة إنما تهمل الدفاع عن وطنها".

كان الدكتور مشرفة ينظر إلى الأستاذية على أنها لا تقتصر على العلم فقط، وإنما توجب الاتصال بالحياة. وأن الأستاذ يجب أن يكون ذا أثر فعال في توجيه الرأي العام في الأحداث الكبرى التي تمر بالبلاد، وأن يحافظ على حرية الرأي عند المواطنين، وآمن الدكتور مشرفة بأن " العلم في خدمة الإنسان دائمًا، وأن خير وسيلة لاتقاء العدو أن تكون قادرًا على رده بمثله، ولو أن الألمان توصلوا إلى صنع القنبلة الذرية قبل الحلفاء لتغيرت نتيجة الحرب".

دعي من قبل العالم الألماني الأصل ألبرت أينشتين للاشتراك في إلقاء أبحاث تتعلق بالذرة عام 1945 كأستاذ زائر لمدة عام، ولكنه اعتذر بقوله: "في بلدي جيل يحتاج إلي".

تمتعت كلية العلوم في عصره بشهرة عالمية واسعة، حيث عني عناية تامة بالبحث العلمي وإمكاناته، فوفر كل الفرص المتاحة للباحثين الشباب لإتمام بحوثهم ووصل به الاهتمام إلى مراسلة أعضاء البعثات الخارجية .

سمح لأول مرة بدخول الطلبة العرب الكلية، حيث كان يرى أن: "القيود القومية والفواصل الجنسية ما هي إلا حبال الشيطان يبث بها العداوة والبغضاء بين القلوب المتآلفة".

أنشأ قسمًا للغة الإنجليزية والترجمة بالكلية، كما حول الدراسة في الرياضة البحتة باللغة العربية، صنف قاموسًا لمفردات الكلمات العلمية من الإنجليزية إلى العربية.

يقول المؤرخون: إن الدكتور مشرفة أرسى قواعد جامعية راقية.. حافظ فيها على استقلالها وأعطى للدرس حصانته وألغى الاستثناءات بكل صورها، وكان يقول: "إن مبدأ تكافؤ الفرص هو المقياس الدقيق الذي يرتضيه ضميري".

كان مشرفة حافظًا للشعر ملمًّا بقواعد اللغة العربية، عضوًا بالمجمع المصري للثقافة العلمية باللغة العربية حيث ترجم مباحث كثيرة إلى اللغة العربية.

كان يحرص على حضور المناقشات والمؤتمرات والمناظرات، وله مناظرة شهيرة مع الدكتور طه حسين حول: "أيهما أنفع للمجتمع الآداب أم العلوم".

نشر للدكتور مشرفة ما يقرب من ثلاثين مقالاً منها: (سياحة في فضاء العالمين- العلم والصوفية- اللغة العربية كأداة علمية- اصطدام حضارتين- مقام الإنسان في الكون).

شارك الدكتور علي في مشاريع مصرية عديدة تشجيعًا للصناعات الوطنية.

 شارك في إنشاء جماعة الطفولة المشردة.

كان أول من لقن من حوله دروسًا في آداب الحديث وإدارة الجلسات.

كان الدكتور مشرفة عازفًا بارعًا على الكمان والبيانو مغرمًا بموسيقى جلبرت وسلفن.

ألف الجمعية المصرية لهواة الموسيقى عام 1945، وكان من أغراضها العمل على تذليل الصعوبات التي تحول دون استخدام النغمات العربية في التأليف الحديث.

كون لجنة لترجمة "الأوبرتات الأجنبية" إلى اللغة العربية.

كتب كتابًا في الموسيقى المصرية توصل فيه إلى أن جميع النغمات الأخرى في السلم الموسيقي غير السيكا والعراق يمكن إلغاؤها أو الاستغناء عنها.



توفي الدكتور علي مصطفى مشرفة عن عمر يناهز 52 عامًا يوم الاثنين الموافق 15 يناير 1950 . . ويذكر أن ألبرت آينشتاين قد نعاه عند موته قائلاً: "لا أصدق أن مشرفة قد مات، أنه ما زال حيًا بيننا من خلال أبحاثه"، ويقال أيضًا أن آينشتاين قال أن مشرفة كان أحد من ساعده بأبحاثه على تطوير نظرية النسبية العامة.

كما قال اينشتاين عن وفاة مشرفة: انه لخسارة للعالم أجمع.